راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
47
فاكهة ابن السبيل
الباب الرابع في الأمر بالتداوى وبيان كل دالة دواء روى الشيخ بإسناده عن أسامة بن شريك قال : كنت عند النبي عليه الصلاة والسلام وجاءت الأعراب فقالوا « يا رسول اللّه ، قال : نعم تداووا يا عباد اللّه عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد قالوا وما هو يا رسول اللّه قال : الهرم » أخرجه البخاري . وروى الشيخ بإسناده عن أسامة بن شريك قال كنت عند النبي عليه السلام وجاءت الأعراب فقالوا : يا رسول اللّه ألتداوى ؟ قال : « نعم ، يا عباد اللّه تداووا فإن اللّه لم يضع داء إلا وضع له شفاء » علمه من علمه وجهله من جهله « وروى إلا الهرم قال : الخطّا في إنما جعل الهرم داء لأنه جالب للتلف فشبه بالأدواء التي يتبعها الموت . وهذا كقول النمر بن تولب : ودعوت يا ربي بالسلامة جاهدا * ليصمنى فإذا السلامة داء وكقول أحمد بن نور الهلانى : أرى بصرى قد رابني بعد صحته * وحسبك داء أن تصح وتسلما وعن ابن عباس رضى اللّه عنه أنه قام إلى النبي عليه السلام فقال : ينفع الدواء من القدر فقال عليه السلام : الدواء من القدر وهو ينفع من يشاء بما يشاء .